عبد الرحمن بدوي
مقدمة 48
أرسطو عند العرب
11 - من 195 ب إلى 206 ا : كلام في حد الجسم عن الشيخ الرئيس أبى على ابن سينا : بدء : « بسم . . . إني نظرت في رسالة قاضى القضاء أبى نصر الحسن بن عبد اللّه التي رسمها بأنها كلام على شبه اعترض بها على حد الجسم ، فوجدتها غير مبنية على القوانين المنطقية والأصول الحكمية ، لكنها متجوّز فيها ومتسامح في تحقيق معانيها . فأردت أن أسبر فصولها وأتأمل أصولها . . . » نهاية : « . . . بل إنما يمنع أن يكون لكل جسم معين بنفسه غير مقيس إلى خارج جهات بالفعل حتى تكون بحسب ما يوجد وحده له جهات بالفعل . والسلام . تمت الرسالة ولواهب العقل الحمد والشكر بلا نهاية . . . » 12 - 206 ا إلى 206 ب : « من جملة المجموع في الإلهيات » عن الشيخ أبى منصور بن زيله . بدء : « الحمد للّه رب العالمين وصلواته على نبيه محمد وآله أجمعين وحسبنا للّه ونعم الوكيل » . ويتلو هذا التحميد مباشرة هذا العنوان : « من حرف الألف الصغرى من كتاب ما بعد الطبيعة لأرسطوطاليس الفيلسوف » . وقد قارنا الموجود منها فوجدناه مطابقا تماما لترجمة إسحاق بن حنين الموجودة في « تفسير ما بعد الطبيعة لابن رشد » ( نشرة بويچ ، ج 1 ص 3 - ص 41 ، بيروت سنة 1938 ) ، ولكنه غير كامل . إذ لا يوجد إلا الفصل الأول ومنه : 993 ا 30 إلى 993 ب 12 ؛ ثم ينقص من 993 ب س 12 إلى س 19 ؛ ثم يرد من س 20 إلى س 31 . ثم الفصل الثاني : ومنه : 994 ا 1 - 3 ، ثم ينقص س 4 وبعض س 5 ، أي الأمثلة الواردة ؛ ثم يرد من بعض س 5 إلى س 8 مع نقص الأمثلة ، وكذلك تنقص الأمثلة في س 9 ؛ ويستمر النص حتى س 18 ، ثم ينقص من س 19 إلى إلى 994 ب س 5 ؛ ثم يستأنف وينقص من 7 س إلى س 28 ؛ ثم يستمر حتى نهاية الفصل الثاني ، أي إلى س 31 . وهذا يدل على أن الترجمة هنا هي قطعا ترجمة إسحاق بن حنين . وهذا يمكن أن يؤخذ دليلا لترجيح أن الترجمة الواردة هنا لمقالة اللام ثم لشرح ثامسطيوس على مقالة